سيد محمد قلي كنتوري لكهنوي

93

تشييد المطاعن لكشف الضغائن ( فارسي )

ودر “ تاريخ الخلفاء “ سيوطى وغير آن مسطور است كه ابن مسيب گفته : وكان يجيء من أمرائه ما ينكره أصحاب محمد [ ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ] ، وكان عثمان يُستعتب فيهم ولا يعزلهم . ( 1 ) انتهى . اما آنچه گفته : معاوية در عهد عثمان مصدر بغى وفساد نشده بود تا أو را عزل مىكرد . پس بر تقديم تسليم مىگوييم كه : معائب ومثالب معاوية قبل از توليت أو چه كم بود كه بعد توليت حاجت به ديگر بغى وفساد افتد ؟ ! كلام در نفس توليت است كه آن به لحاظ معائب معاوية جايز نبود . مع هذا در “ روضة الأحباب “ مسطور است : جناب ولايت مآب [ ( عليه السلام ) ] گفت : « معاوية عظائم أمور وقبائح افعال عندالجمهور بي وقوف وشعور تو ارتكاب كرده به نفاذ مىرساند ، وبا مردم مىگويد : اين امر اميرمؤمنان عثمان است ! وتو مىدانى كه چنان است وبر وى متغير نمىشوى ! » عثمان در جواب هيچ نگفت ( 2 ) . وآنچه گفته : عبد الله بن سعد بن أبي سرح بعد از آن كناره گزين شد وأصلا در مشاجرات ومقاتلات دخل نكرد ، واز اينجا پى به حسن حال وصلاح مآل أو توان برد .

--> 1 . تاريخ الخلفاء 1 / 157 . 2 . روضة الأحباب ، ورق : 327 .